أحمد بن محمد بن خالد البرقي

91

المحاسن

عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أصبح عدونا على شفا حفرة من النار وكان شفا حفرة قد انهارت به في نار جهنم فتعسا لأهل النار مثواهم ، ان الله عز وجل : " يقول بئس مثوى المتكبرين " وما من أحد نقص عن حبنا لخير يجعله الله عنده ( 1 ) . 42 - عنه ، عن ابن فضال ، عن المثنى ، عن إسماعيل الجعفري ، قال : سمعت أبا - عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يبغضنا أحد الا بعثه الله يوم القيامة أجذم ( 2 ) . 43 - عن محمد بن علي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم ، عن أبي حمزة ، قال : قال لنا علي بن الحسين عليهما السلام : اي البقاع أفضل ؟ - فقلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال : ان أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ، ألف سنة الا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ولقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه شيئا ( 3 ) . 44 - عنه ، عن محمد بن علي وعلي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن خالد ، عن ميسر ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام ، وفي الفسطاط نحو من خمسين رجلا فجلس بعد سكوت منا طويل فقال : ما لكم ترون أني نبي الله ؟ لا والله ما أنا كذلك ولكن لي قرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وولادة ، فمن وصلها وصله الله ، ومن أحبها أحبه الله ، ومن حرمها حرمه الله ، أتدرون اي البقاع أفضل عند الله منزلة ، فلم يتكلم

--> 1 - ج 7 " باب ذم مبغضهم " ( ص 409 ، س 18 ) وقال بعد نقله " بيان - " مثواهم " أي في مثواهم ، أو بدل اشتمال لأهل النار " وفيه بدل " نقص " " يقصر " وبدل " يجعله " " جعله " 2 - ج 7 باب ذم مبغضهم وانه كافر حلال الدم " ص 408 ، س 37 وقال بعد نقله من ثواب الأعمال أيضا : " بيان - قوله ( ع ) " أجذم " أي مقطوع اليد ، أو متهافت الأطراف من الجذام ، أو مقطوع الحجة وسيأتي مزيد توضيح له " أقول : سينقل مزيد توضيع منه له في هذا الكتاب في ذيل ص 94 و 95 . 3 - ج 7 " باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ص 395 ، س 12 ونقله من امالي ابن الشيخ وثواب الأعمال أيضا .